26 يوليو 2012 - 19:30

خرجت مسيرة شعبية حاشدة في مدينة القطيف بالمنطقة الشرقية بالسعودية تحت شعار "كلنا نمور" احتجاجا على استمرار السلطات باعتقال «آية الله الشيخ نمر باقر آل نمر».

ابنا: تحت شعار "كلنا نمور" خرج الآلاف من أبناء المنطقة الشرقية في السعودية مساء الأمس في مسيرة سلمية وفاءً لـ«سماحة آية الله الشيخ نمر باقر آل نمر».

وإنطلقت المسيرة من شارع "الثورة" بالقرب من مقبرة "الدبابية" الساعة التاسعة والنصف واختتمت فعالياتها في شارع الإمام علي (ع).

وهتف المتظاهرون بشعارات تضامنية مع آية الله آل نمر كما طالبوا السلطات بالإفراج الفوري عن سماحته دون قيد أو شرط.

ونددوا بالبيانات التي سعت لها إمارة الشرقية بتحريضها بعض علماء البلاط واصفين إياها بالمؤامرة التي على إثرها إعتقل آية الله آل نمر.

من جهة أخرى أفادت مصادر أن القوات السعودية وبعد تفرق المسيرة حاصرت عشرات الشبان وسط القطيف وقامت بإطلاق الرصاص الحي الأمر الذي أدى لسقوط عدد من الجرحى.

وتضيف المصادر أن السلطات اعتقلت الشاب الناشط المطلوب ضمن قائمة الـ 23 السيد «محمد الشاخوري» بعد أن أصابته بالرصاص واقتادته إلى المشفى العسكري بالظهران.

فيما اعتقل أكثر من 10 أشخاص حسب مصادر أخرى.

وعلى صعيد آخر أفادت مصادر حقوقية أن السلطات السعودية أطلقت سراح الكاتب «السيد نذير الماجد» مساء الأمس بعد إعتقال دام لأكثر من 15 شهراً.

وأعتقل الماجد في أبريل 2011م ضمن حملة إعتقالات شنتها السلطات السعودية على عدد من نشطاء المنطقة كان بينهم الناشطين «علي الدبيسي» و«زكريا آل صفوان» و«فاضل المناسف».

كما واعتقلت «الشيخ توفيق العامر» و«الشيخ جلال آل جمال» ولا زال أكثر من 150 معتقلاً محتجزون في سجن المباحث العامة وسجن الدمام العام.

واعتقلت السلطات السعودية آية الله المجاهد الشيخ نمر باقر آل نمر في 8 يوليو بعد أن اعتدت عليه وأصابته برصاصة في فخذه ما أثار حفيظة الرأي العام وخرج الآلاف في مسيرات تضامنية معه.

وتشهد منطقة القطيف احتجاجات واسعة بعد اعتقال الشيخ آل نمر تطالب بإصلاحات سياسية واجتماعية والإفراج عن معتقلي الرأي في السجون السعودية استشهد خلالها 3 من الشبان برصاص حي من قوات الأمن السعودية وهم «السيد محمد الفلفل» و«السيد أكبر الشاخوري» و«الشاب عبدالله اللاجامي». واصيب  أكثر من 20 جريحا.

مسيرة في الرياض وبريدة وإعتصام في جدة

وعلى ذات الصعيد شهدت منطقة الرياض مسيرة سيارات تضامناً مع معتقلي الرأي من الطائفة السنية فيما شهدت مدينة بريدة مسيرة أخرى تطالب بالإفراج عن السجناء.

كما وشهدت مدينة جدة - غرب البلاد - إعتصاماً حضره الرجال والنساء طالبوا فيه بالإفراج عن معتقلي الرأي في البلاد.

وذكر مركز العدالة لحقوق الانسان في وقت سابق أن السلطات احتجزت العام الماضي نحو 600 معتقل على خلفية الاحتجاجات السياسية في المملكة.

وقال المركز أن أكثر من 150 معتقلا لايزالون رهن الاعتقال في سجن المباحث في الدمام لصلتهم بالمسيرات الاحتجاجية في القطيف.

...............

انتهی/212